فاجئني أحد أصدقائي في الجامعة بهذا الحديث الشريف ” لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ” وعلى شفتيه إرتسمت ابتسامة مكر ودهاء، ومن غير مقدمات فهمت ما يرمي له صاحبنا ، ولماذا يذكرني بهذا الحديث الشريف في هذا الوقت بذات قبيل الإمتحان بساعات ، وفي رسالة واضحة لباطل غلفة صاحبنا بهذا الغلاف البريئ ، وكأن الظاهر الجميل يبرر العمق الداخلي الخبيث بكل مكر وتلاعب بالألفاظ.
لا يخفى عليكم أخواني وخواتي الأعزاء مدى الشعور الجميل عندما تتاح لي الفرصة لتقديم العون والمساعدة لأي كان من حولي فهذا رزق من الله سبحانه وتعالى يسوقة لمن شاء من عبادة، ولأنها جزء من رسالتي في الحياة لرسم الإبتسامة على الشفاه ، كما لا يخفى عليكم وجود الكثير من الشباب السلبي الذي يحاول جاهدا أن يثبت للعالم أن الأمور لا تعمل وأن مجريات الحياة عبارة عن دوامة سلبية ليس بها شيء جميل ناسيا أو متناسيا أن الحياة من صنع المبدع سبحانه وتعالى الذي أبدع كل شيء صنعا ، لذلك قد أقضي جزء من وقت لمساعدة هذا والشرح لذلك لبعض المواضيع الدراسية. مستشعرا قول الله تعالى ” وتعاونوا على البر والتقوى” ، فالجلوس قبل الإمتحان للنقاش والمذاكرة فهي من البر والتقوى الذي يأجرنا الله عليه بإذنه ، وبهذه الطريقة الكل رابح .
وبكل صراحة لا أستطيع أن أخفي شعور السعادة عندما أقدم يد العون لأصدقائي من حولي ، وهذا لا يعني التعاون المطلق والتعاون حيث لا تعاون ، فحين كان النقاش والمساعدة قبل الإمتحان من البر والتقوى فإنه في وقت الإمتحان يخرج من هذه الدائرة وينتقل للدائرة المقابلة والتي هي على النقيض تماما حيث الإثم والعدوان ، والتي تكمله الاية الكريمة ” ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان” .
فصاحبا عندما إحتج بكلام الحبيب عليه الصلاة والسلام ” لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخية ما يحب لنفسة ” فهو محق وكلامه صحيح من المئة بالمئة فلأني أحب لك الخير فلن أساعدك على غش نفسك ووطنك بل وأمتك . فتعاوني أو قل غشي لك في الإختبارات مما لا أحبه لنفسي ولذلك لا أحبه لك أخي الغالي.
أخي الغالي تذوق طعم السعادة الحقيقية بقربك من مولاك سبحانه وتعالى ، وعيش في دائرة التعاون المحمود على البر والتقوى ، ففيها العاصم من الهم والقلق قبل وبعد الإختبارات ، بل وتضمن سعادة الدارين في الدنيا والآخرة . فحين لم تحصل على درجات في إمتحان الدنيا البسيط ، تحصل على الدرجات العالية في إمتحان الآخرة الأهم والأصعب، وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى ، ولا تزعل مني لأني أحب لك ما أحب لنفسي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التعون حيث لا تعون
7 يونيو, 2010السعادة
5 مايو, 2010بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ،
بصراحة الكل يسمع عن السعادة ويبحث عنها ولكن للأسف الأغلب لم يعيشها بطريقتها الصحيحة، ولم يعرف قواعدها السليمة، والحديث عن السعادة يشبة الحديث عن الحاضر الغايب، فالكل يسعى ويكدح ويقضي الساعات والايام في طلب السعادة. ولا يعكر الإستمتاع بحياة سعيدة إلا بعض المفاهيم المغلوطة عنها، والتي يتشربها الشخص فتلازمة في كل حركات حياته ، والسؤال المهم هل السعادة غاية نسعى إليها أم وسيلة نستخدمها في طريق الحياة الطويل القصير ، بصراحة عندما طرحت هذا السؤال على مجموعة من الأصدقاء في جامعتنا الحبيبة تبين لي عدم وضوح صورة السعادة في أذهان الكثيرين، فأخذ الجميع بالتشريق والتقريب ، ولا يلامون لسبب بسيط جدا وهو أنه لا يوجد للسعادة تعريف محدد من خلالة يصل الفرد لها ، وطريقها يختلف بإختلاف الشخص والزمان والمكان.
فإذا سمحتم لي أن أخبركم عن السعادة من وجهة نظري البسيطة المتواضعة، فالسعادة وسيلة من خلالها نعيش في دائرة السلام الداخلي والصفاء الروحي ، وهي مرتبطة برابط وثيق جدا بالرضى بقسمة الله سبحانه وتعالى، فعكس السعادة التعاسة ، وسببها الرئيسي عدم الرضى بقسمة الله ، فإن حصل صاحبنا على بيت تمنى أكبر منه ، وإذا امتلك سيارة لم يرى في الشارع إلا الأفخم والأغلى منها ، وإذا تزوج إمرأة جميلة ظن أن جميع نساء العالم أجمل من زوجته، فهو في دوامة كبيرة تعصف بكل ما هو جميل في حياته وتشوه كل فرص السعادة التي تطرق بابه فيعيش في دائرة السخط وعدم الإستقرار الداخلي ، فتفوته متعة عيش اللحظة والإستمتاع بالواقع الجميل من حولة.
فالسعداء بحياتهم يعملون وينتجون وهم راضون بما قسم الله لهم ، يسعون إلى التغيير بكل جهد وإجتهاد وتخطيط وإستعانة بالمولى سبحانه ، تجد الإبتسامة ترافقهم في أغلب أوقاتهم ، يستمتعون باللحظة لأنها هبة من الوهاب سبحانه ، خلعوا النظارة السوداء وألقوها بعيدا عنهم ، ونظروا إلى الوجود بنظرة الإيمان، فنشروا الإيجابية لمن حولهم ، رزقنا الله وإياكم السعادة في الدنيا والآخرة. وأختم كلامي بما قال الكاتب ” ابيكتيش” ( لقد وجدت ان نصيب الانسان من السعادة يتوقف في الغالب على رغبته الصادقة في ان يكون سعيداً)
سنوات
13 أبريل, 2010سنوات مرت كثيرة ولم أمسك بالقلم لأخط به ولو حرف واحد ، ما عدا بعض الحروف المبعثرة هنا وهناك بين السطور ، وقد غابت وغاصت بين الصفحات ليطويها الزمن. ومع كل الشوق الذي ينبعث ويلح علي بالكتابة ، أجد نفسي بعيد كل البعد عنها وكأنها لم تكن صديقتي وأنيسة قلبي وكأن الدفاتر لم تشتكي علي من كثرة الحروف وتزاحم العبارات المزخرفة بالبسمات أو ببعض الدمعات . وهي الأيام تمر وعصف بنا في دوامتها السريعة وتقف بي عند باب المكتبة لأفعل ما كنت أود فعلة منذ زمن ، فشتريت هذا الدفتر الأكثر من رائع لأخط به العبارات وأسترجع ما مضى من ذكريات.
يارب إفتح علي ورزقني الصدق في الكتابة لكي أفرح وأسعد بها يوم أقف بين يديك ، ونفعني بما تفتح علي ورزق كل من قرأعباراتي حبك وحب العمل الصالح يارب .
وتفقت مع قلمي العزيز أن تكون مهجيتنا في الكتابة قائمة على النقل الصادق للتجارب والموضوعات التي تلامس واقع هذه النفس البشرية بعيدا عن التكلف والتلون عل وعسى أن تكون هذه الفاتحة لما بعدها من جديد.
قوي ذاكرتك
13 أبريل, 2010السلام عليكم إخواني وأخواتي، اليوم حاب أشارككم بوضوع مفيد بعد ما تكرر أكثر من مرة إني أسمع عبارة ، حتى شو متغدي ما أذكره ، الله يسامحك تريدني أتذكر ، ولا بعد إنت ما تدري إني خرفت خلاص ما بقى في الذاكرة شي ، وعاد إلي يضحك ذاكرتي مثل المشخلة ما تخلي فيها أي شي ، والكثير الكثير من العبارات التي لها نفس المعنى والتي تدل على عدم الثقة في الذاكرة كل هذي العبارات من شباب في مقتبل العمر يعني هذا إلي ذاكرته مشخلة اليوم باكر من يوصل الخمسين شو بيقول.
ومن جهة ثانية نحن فعلا ننسى موعد مهم أو مكان وضعنا فيه شيء ضروري والأدهى والأمر في الإمتحان يوم تحوم حوم حولين الإجابة ولكن للأسف تخونك الذاكرة ، فحبيت أشارككم بهذي النصائح المفيدة والبسيطة والتي كان لها أثر كبير في تحسين ذاكرتي ولله الحمد .
1 – إستعمل ذاكرتك وطورها:-
لأنه مع مرور كل معلومه جديدة في الذاكرة مثل الأسماء أو كلمات أجنبية فهذا يخلق ممرات عصبية بين الخلايا في الدماغ تسمح بتكوين نبضات كهربائية ذهابا وإيابا لكل معلومة.
2 – روابط عاطفية :-
تعمل الذاكرة بشكل أفضل إذا إرتبطت بمشاعر عاطفية تكون بديلا لأسترجاع الذاكرة، هذا يفسرة بشكل واضح نسيانك لشراء بعض الأغراض من الجمعية وتذكرت لمشهد حصل بينك وبين زميلك العزيز من عشر سنوات مثلا ، لذلك تنصح الدراسة لإضافة نوع من التخيل والمشاعر للقوائم الجامدة مثل تتخيل إن علبة الكتشب طاحت عليك من رف الجمعية ، أو تتخيل عشاء على ضوء الشموع وسمك مشويا لتتذكر شراء الشموع والسمك.
3 – حواسك الأخرى :-
حاول الربط بين الحواس الأخرى مثل الطعم والرائحة أو اللمس ، فهذا ينشئ دوائر جديدة للمعلومة تسهل عملية تذكرها ، ومن التجارب الحلو هنا إنك تحدد لكل يوم مثلا حاسة تركز عليها ففي يوم حاسة السمع مثلا تركز على الأصوات المختلفة من حولك تركز فيها وتتذوق حلاوتها وكذلك لباقي الحواس فبهذه الطريقةتعمل على تقوية الحواس وتعرف كيف تستخدمها.
4- الكتابة مفيدة :-
مع الغوص في هذا العالم المتوتر والسريع قد تحتاج للكتابة للتذكر لأنها ستخفف عليك الإحساس بالضغط ، فإذا أرت تذكر شيء مهم مثلا إنقل ساعتك من اليد اليسرى إلى اليمنى أو الخاتم فبهذا الإحساس ستتذكر لماذا نقلت الساعة.
5 – أماكن لكل شيئ :-
خصص مكانا لوضع المفاتيح عند العودة للمنزل وملف لحفظ الأوراق المهمة وبطاقات الهدايا ، فبهذه الطريقة تفسح مجالا لمعلومات أكثر أهمية حتى تستقر في ذهنك.
6- التنفس الهادئ والغذاء الصحي :-
كما تؤكددها الدراسات فإن التنفس بعمق وهدوء – سيكون هناك موضوع منفصل عنها بإذن الله – يقويان القلبك والرئتك ويسهلان وصول الدم إلى المخ ، وكذلك تناول الغذاء الصحي والثمار الغنية بمضادات الأكسدة والخضروات مختلفة الألوان لزيادة نسبة الفيتامينات المفيدة في جسمك ، ومن الأغذية التي تلزم علينا ذكرها لأهميتها وكثرة فوئدها السمك وزيت الزيتون وثمار الافوكادو.
7 – تأثر الكافيين :-
شرب فنجان قهوة واحد في اليوم مقدار كافي للشعور بالنشاط والحيوية ، أما زيادة المعدل عن ثلاث فناجين فهو سبب للشعور بالتوتر والعصبية وعدم القدرة على النوم مما يعكس التأثير السلبي على خلايا المخ وكذلك ينطبق الكلام على التدخين والعادات السيئة الأخرى مثل قلت النوم .
8- لا للإجهاد :-
15 دقيقة من الإسترخاء أو جلست تأمل وأخذ حمام دافئ والنوم المبكر كفيلة بتنشيط الذاكرة وإرجاع الحيوية للمخ لأنه يحتاج للراحة مثل العضلات ، فعندما نجبرة على السهر والتركيز ونقاوم الشعور بالنعاس ونوقضه دون أن نجدد نشاطة فنحن نستنزف طاقتة فلا نستطيع التركيز باقي النهار.
أتمنى أن يكون التقرير ذو فائدة لكم فأنا عن نفسي إستفدت من هذه النصائح وللعلم المرجع الرئيسي لأكثر الدراسات مقتبسة من مجلة الأبعاد الخفية. وقوي ذاكرتك للمبدع سليمان الملا
تنفس واخلع النظارة السوداء
25 مارس, 2010من التجارب العملية والتي كان لها أثر كبير في حياتي والتي قرأتها في مجلة الأبعاد الخفية هي أن العواطف التي نحسها لا تمثل إلا جزء بسيط من الطاقة الوجدانية الكامنه في دواخلنا ، وهي كغيرها من أجزاء الشخصية قابلة للترويض والتهذيب وهذا يؤكده حديث الرسول الكريم إنما العلم بالتعلُّم والحلم بالتحلُّم ، فمن هذه التمارين الي إستغربتها في البداية ولكني استفدت بعد تجريبها هي نبش الأحزان وإخراجها إلى السطح بكل تفاصيلها المؤلمة والحزينة والسماح للدموع بالإنهمار ، والصراخ بصوت عالي لكي تخرج ألم هذه المشاعر فتتنفس وتتبخر مع إنقطاع الدموع ، فستجد نفسك تعيش حالة شعورية غريبة قد تستغرب معها لماذا كنت حزين أو زعلان . ومن التجارب المفيدة في هذا الجانب أيضا إحضار ورقة فلوسكاب بيضاء والبدء بتقطيعها بهدوء وبطئ ، فقد أثبتت الدراسات أن هذه طريقة فعَّلة للتفريغ الطاقة المكبوتة في داخل هذا الجسم المسكين ، هذه التدريبات وغيرها الكثير تستخدم للتخلص من الشحنات السالبة المكبوتة في أعماقك .
وأما بالنسبة للتخلص من المخاوف فهناك الكثير من التقنيات التي ستشعرك بالراحة فلا داعي لتعيش دوامة من الألم والإحراج بسبب الخوف من حيوان أليف مثلا ، وأسهل طريقة هي شراء هذا الحيوان صغيراً وتربيتة في المنزل وستجد أن الخوف يصغر مع كبر هذا الحيوان فقترابك من المصدر برفق ولطف كفيل بالمهمة التي عشتها لمدة سنوات.
ومن أجمل ما استفدت منه أيضا طريقة الإسترخاء قبل النوم بربع ساعة وتقوم بإرخاء جميع عضلات جسدك. وأيضا يتحقق لك الكثير في تغيير البيئة التي حولك كأن تذهب إلى البر أو المزرعة.
والأهم من هذا كله أن تكون من النوع الذي يستمتع بجمال الأشياء من حولة، وتخلع النظارة السوداء التي تمنعك من التمتع بما هو حولك من جمال الطبيعة والألوان ، فستكون حينها قادرا على تذوق جمال ألوان ملابسك وأكلك وكل شيء حولك.
شكرا والسموحة على الإطالة
كلها تجارب بس
23 مارس, 2010السلام عليكم أخواني وأخواتي
في البداية أحب أن أبين للقارئ الكريم أن الهدف من هذه المدونة المتواضعة مشاركة العالم التجارب الشخصية في العلاقة من الله سبحانه وتعالى وفي العلاقة مع المجتمع المحيط والعائلة وفي الجانب النفسي والروحي ، حيث يقوم على التجارب العملية والتي طبقتها في حياتي وليس على الكتابة التنظيرية فقط .
لذلك أرجو كل من يريد التعليق والإضافة بتجاربه أخذ هذا الأمر في عين الإعتبار ، لأنه هناك الكثير من التنظير والتفصيل في الكتب والمراجع وأن الذي ينقصنا هو التطبيق العملي لهذي النظريات.
ولكم جزيل الشكر ،،،
بسم الفتَّاح نبدأ
9 مارس, 2010الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
بصراحة سنوات كثيرة مرت ولم أمسك بالقلم لأخط به ولو حرف واحد غير بعض الحروف المتناثرة بين السطور والتي غابت وغاصت بين غياهب هذه الحياه. ومع كل الشوق الذي ينبعث ويلح علي على بالكتابة أجد نفسي أبتعد عنها وكأني لم أكن صديق القلم الوفي ولم يكن القلم أنيس روحي هو والدفتر الوردي ، الذي كم وكم إشتكى مني ومن تزاحم الحروف والعبارات المزخرفة بكل الحب والإبتسامة أو ببعض الدمعات والآهات. وهاهي الأيام تعرض علي ما كان وتدفعني لشراء دفتري الجديد عل وعسى أن ترجع المياه لمجاريها وتكون لي ذكريات مثل باقي الخلق في هذا الكون الشاسع.
فسألت الله أن يفتح علي ويرزقني الفكرة النافعة والعبارة الصادقة لتكون عوناً لي في طريق الحياه ومصباحا ينير المناطق المظلمة حولي. وكان لي ما كان فقد فتح الله علي بمعرفته بهذا الإسم الكريم فهو الفتَّاح في أول الأمور وهو الفتاح في وسط الأمر وهو الفتَّاح لمغاليق الأمور سبحانة
أسأل الله العلي الكريم أن يبارك في الوقت والجهد والحياة
ولكم جزيل الشكر